على ربانى گلپايگانى

219

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الشوائب الأجنبيّة ، و صرف الشّيء لا يتثنّى و لا يتكرّر ، فهو واحد ، وحدة جامعة لكلّ ما هو من سنخه ؛ و الحقيقة بهذا الوصف غير موجودة في الخارج ، فهي موجودة في موطن آخر ، نسميه الذهن . تتمّة قد استشكل على وجود الماهيّات في الذهن - بمعنى حصولها بأنفسها فيه - إشكالات : الاشكال الأوّل : أنّ القول بحصول الماهيّات بأنفسها في الذهن يستلزم كون الشيء الواحد جوهرا و عرضا معا ، و هو محال . بيان الملازمة : أنّ الجوهر المعقول في الذهن جوهر ، بناء على انحفاظ الذاتيّات ؛ و هو بعينه عرض ، لقيامه بالنفس قيام العرض بمعروضه . و أمّا بطلان اللازم ، فللزوم كونه قائما بالموضوع و غير قائم به . الاشكال الثاني : أنّ الماهيّة الذهنيّة مندرجة تحت مقولة الكيف « 1 » ، بناء على ما ذهبوا إليه من كون الصور العلميّة كيفيّات نفسانيّة ؛ ثمّ إنّا إذا تصوّرنا جوهرا ، كان مندرجا تحت مقولة الجوهر - لانحفاظ الذاتيّات - و تحت مقولة الكيف ، كما تقدّم ؛ و المقولات متباينة به تمام الذوات « 2 » ، فيلزم التناقض في الذات . و كذا إذا تصوّرنا مقولة اخرى غير الجوهر ، كانت الماهيّة المتصوّرة مندرجة تحت مقولتين . و كذا لو تصوّرنا كيفا محسوسا ، كان مندرجا تحت الكيف المحسوس و الكيف

--> ( 1 ) و هو عرض لا يقبل قسمة و لا نسبة لذاته ( منه « قده » ) . ( 2 ) اذ لو لم تكن متباينة به تمام الذات ، كانت مشتركة في بعض الذات ؛ فكان لها جنس فوقها ، و المفروض انّها أجناس عالية ليس فوقها جنس ، هذا خلف ؛ فهي بسائط متباينة به تمام الذات . ( منه « قده » ) .